ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٨٠)
والله جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا هو فعل بمعنى مفعول أي ما يسكن إليه وينقطع إليه من بيت أو إلف وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأنعام بُيُوتًا هي قباب الأدم تَسْتَخِفُّونَهَا ترونها خفيفة المحمل في الضرب والنقض والنقل يَوْمَ ظَعْنِكُمْ بسكون العين كوفي وشامي وبفتح العين غيرهم

صفحة رقم 226

والظعن بفتح العين وسكونها الارتحال وَيَوْمَ إقامتكم قراركم في منازلكم والمعنى أنها خفيفة عليكم في أوقات السفر والحضر على أن اليوم بمعنى الوقت وَمِنْ أَصْوَافِهَا أي أصواف الضأن وَأَوْبَارِهَا وأوبار الإبل وَأَشْعَارِهَآ وأشعار المعز أَثَاثاً متاع البيت ومتاعا وشيئاً ينتفع به إلى حِينٍ مدة من الزمان

صفحة رقم 227

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية