ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله تعالى : وجعل لكم من جلود الأنعام ، إلى قوله : ومتاعا إلى حين :
استدل بعضهم بهذه الآية على جواز الانتفاع بجلود الأنعام مذكاة كانت أو غير مذكاة، وكذلك في استعمال أوبارها وأشعارها وأصوافها. والمسألة قد تقدم الكلام عليها في سورة البقرة، فقف عليها ١. والأصواف للغنم، والأوبار للإبل، والأشعار للمعز والبقر، ولم تكن بلادهم بلاد قطن وكتان، فكذلك اقتصر على هذه. وقد يحتمل أنه لم يذكر القطن والحرير والكتان تعريضا ؛ لأنه سرف، إذ ٢ إنما يلبس الصالحون الصوف. وأيضا فقد أشار إلى القطن والكتان بقوله تعالى : سرابيل تقيكم الحر [ النحل : ٨١ ].

١ راجع أطروحة الأستاذ ابن يوسف: أحكام القرآن لابن الفرس، تحقيق تفسير سورتي الفاتحة والبقرة ٢/ ١٩٦ – ١٩٧..
٢ في (أ)، (ز): "إذا"..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير