ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وتناولت الآيات الكريمة بعد ذلك الحديث عن القرآن العظيم : عن تنزيله، وعن لسانه، وعن رسالته، وعن آداب تلاوته.
فعن آداب تلاوته قال تعالى : فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، قال أبو بكر الجصاص : " معناه إذا أردت القراءة فاستعذ، إذ ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف الاستعاذة قبل القراءة، والاستعاذة ليست بفرض ". وبنفس هذا الاستعمال ورد قوله تعالى : وإذا قلتم فاعدلوا |الأنعام : ١٥٢|، وقوله تعالى : إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة |المجادلة : ١٢|، وقوله تعالى : إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم |المائدة : ٦|، أي : إذا أردتم القيام إلى الصلاة. وقال ابن كثير : " هذا أمر من الله لعباده على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا قراءة القرآن، أن يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، وهذا أمر ندب لا وجوب "، حكى الإجماع على ذلك أبو جعفر بن جرير وغيره من الأئمة ".


وتناولت الآيات الكريمة بعد ذلك الحديث عن القرآن العظيم : عن تنزيله، وعن لسانه، وعن رسالته، وعن آداب تلاوته.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير