(لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق) فطرة البشر : كلما كثر الخير باليد شحت النفس بالبسط

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٠]

"خزائن رحمة ربي" لتتأمل ملكوت هذا الرب العظيم .. انظر في رحمته التي وسعت السماوات والأرض ..ما هو حجم خزينتها ؟ ثم قل سبحان الله

علي الفيفي [الإسراء:١٠٠]

( وكان اﻹنسان قتورا) شديد البخل في طبيعته ؛ (اﻻحتساب لوجه الله) هو القادر على تبديل الطبائع

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٠]

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ تصور إنسانا عنده خزائن رحمة الله التي لا تنقص أصلا ومع ذلك سيكون بخيلا فكيف بالله عليك نسأل إن...

عبدالله بلقاسم [الإسراء:١٠٠]

{ وكان الإنسانُ قتورا } بالنسبة لكرم الله وعطاءه ،، فإن الإِنسان مهما بلغ من الكرم شحيحاً مبالغاً في البخل،.

فوائد القرآن [الإسراء:١٠٠]

إذا سألت فاسأل مَن يدُه ملأى لا يَغيضها نفقة، وأما البشر فمهما بلغوا فقد قال الله عنهم (لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق).

سعود الشريم [الإسراء:١٠٠]

لا ترجُ رحمة أحد كائنا من كان غير الله ولاتحجر رحمته عن أحد حتى عن أكبر العصاة "قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم"

تدبر [الإسراء:١٠٠]

{ إذا لأمسكتم خشية الإنفاق } طبيعة البشر الإمساك وعدم الإنفاق {وكان الإنسان قتورا} لذا يحتاج العبد لمجاهدة نفسه على البذل والعطاء

مجالس التدبر [الإسراء:١٠٠]

الحمد لله الذي لم يجعل الرحمة بيد أحد من خلقه. ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾

هذا بصائر للناس [الإسراء:١٠٠]

لم يُصل أيوب السختياني على جنازة عاص،، فرؤىَ فى المنام يقول قل لأيوب: (قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ)

بدون مصدر [الإسراء:١٠٠]

﴿ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ﴾ : - لو ملكوا خزائن الله التي لا تنفد لخافوا ( من بخلهم) ان تنفد - مسكين من لا زال يترقب منهم نعمه .

فوائد القرآن [الإسراء:١٠٠]

(وكان الإنسان قتورا ) إلا من رحم الله ، فالبخيل بعيد عن الله بعيد عن الناس ،وهوالذي اختار لنفسه هذه المكانة ، ففي تقريب المال إبعاد لغيره .

أم حسان الحلو [الإسراء:١٠٠]