ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ.
ينتقل الكلام على القرآن الذي يرشد الناس إلى أقوام السبل وأسلمها في الوصول الى السعادة الحقيقة في الدنيا، ويبشر المؤمنين الصادقين العاملين، بالأجر العظيم، وينذِر الذين لا يصدّقون بالآخرة والحساب والجزاء بالعذاب الأليم في جهنم.
وَيَدْعُ الإنسان بالشر دُعَآءَهُ بالخير وَكَانَ الإنسان عَجُولاً.
الإنسان عجول بطبعه فغالبُ الناس إذا تألموا من شيء لا يصمدون، فيسارعون بالدعاء على انفسهم وعلى أولادهم كما يدعون لأنفسهم بالخير، فالمطلوب من المؤمنين ان يضبطوا أعصابهم، ويصبروا فان المشكلة مهما عظُمت لا بدّ ان تحل، ويبعث الله الفرج.
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ.
وجعلنا الليل والنهار بتعاقبهما وتناسقهما علامتين دالّتين على وحدانيتنا وقدرتنا، فأذهبنا آية الليل وصار ظلاما، وجعلنا النهار مضيئا يبصر فيه الناس ويتصرفون في أعمالهم ومعاشهم، ولتعلموا باختلاف الليل والنهار عدد السنين وحساب الأشهر والأيام وكل شيء لكم فيه مصلحة بّيّناهُ لكم بياناً واضحا.

صفحة رقم 342

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية