ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله : ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير ( ١١ ) يدعو بالشر على نفسه وعلى ولده وماله كما يدعو بالخير. وقال في آية أخرى : ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم١ أجلهم ٢ لأمات الذي يدعو عليه. وكان الإنسان عجولا ( ١١ ) وقد فسرنا قبل هذا الموضع.
سعيد عن قتادة قال : يدعو على ماله فيلعن ماله، وولده، ولو استجاب الله له لأهلكه.
الحسن بن دينار عن ( حميد بن هلال )٣ قال :( ألا )٤ وتعجب من الناس كيف يغبنون عن جلال الله. يقول أحدهم ( لدابته )٥ ( أو )٦ ( لشاته )٧ :
غضب الله عليك. ولو ( قيل له )٨ : اغضب على شاتك أو [ اغضب ]٩ على دابتك لغضب من ذلك.

١ - بداية [١٠] من ١٧٩ ورقمها: ٣٥٧..
٢ - يونس، ١١..
٣ - في ١٧٩ و ١٧٥ : إسحاق بن سويد العدوي عن مطرف بن عبد الله..
٤ - في ١٧٩: لا..
٥ - في ١٧٩ و ١٧٥: للدابة..
٦ - في ١٧٩: و..
٧ - في ١٧٩: للشيء، وفي ١٧٥: الشيء.
٨ - في ١٧٩: و ١٧٥ : قال رجل لرجل..
٩ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير