ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

( ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا )..
ذلك أنه لا يعرف مصائر الأمور وعواقبها. ولقد يفعل الفعل وهو شر، ويعجل به على نفسه وهو لا يدري. أو يدري ولكنه لا يقدر على كبح جماحه وضبط زمامه.. فأين هذا من هدى القرآن الثابت الهادى ء الهادي؟
ألا إنهما طريقان مختلفان : شتان شتان. هدى القرآن وهوى الإنسان !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير