ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا متنعميها بالفسق والمراد بالأمر الأمر القدري يعني سخرهم الله إلى فعل الفواحش فاستحقوا العقوبة فإن الله لا يأمر بالفحشاء، قيل معناه كثرنا يقال : أمرت الشيء إذا كثرته وقراءة من قرأ آمرنا يؤيده ومن قرأ أمرنا فمعناه جعلناهم أمراء، وقيل : أمرناهم بالطاعة على لسان رسول وفيه بعد ؛ لأنه يبقى حينئذ تخصيص المترفين غير بين الوجه وكذلك التقييد بزمان إرادة الإهلاك فتدبر، فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ أي : كلمة العذاب، فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا١ : استأصلناها.

١ استأصلناها وغير المترفين الذين فيها لما رضوا بفعلهم وسكتوا عن النهي استحقوا العذاب قال الله تعالى: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة" (الأنفال: ٢٥)، فقال كثير من السلف: المراد من الفتنة ترك نهي المنكر / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير