ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤١)
ولقد صرفنا في هذا القرآن أي التنزيل والمراد ولقد صرفناه أي هذا المعنى في مواضع من التنزيل فترك الضمير لأنه معلوم لّيَذْكُرُواْ وبالتخفيف حمزة وعلي أي كررناه ليتعظوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا عن الحق

صفحة رقم 258

وكان الثورى إذا قرأها يقول زادني لك خضوعاً ما زاد أعداءك نفورا

صفحة رقم 259

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية