ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ولقد صرَّفنا بيَّنَّا في هذا القرآن من كلِّ مثل يوجب الاعتبار به والتَّفكُّر فيه ليذكروا ليتَّعظوا ويتدبَّروا وما يزيدهم ذلك البيان والتَّصريف إلاَّ نفوراً من الحقِّ وذلك أنَّهم اعتقدوا أنَّها شُبَهٌ وحيلٌ فنفروا منها أشدَّ النُّفور

صفحة رقم 635

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية