قوله : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ( ٤١ ) ( ضربنا )(١) في هذا القرآن الأمثال فأخبرناهم أنا أهلكنا القرون الأولى، أي ليذكروا فيؤمنوا ( لا )(٢) ينزل بهم ما نزل بالأمم ( من )(٣) قبلهم من عذاب الله. وما يزيدهم ( ٤١ ) ذلك. ( إلا )(٤) نفورا ( ٤١ ) إلا تركا لأمر الله، يعني أنهم كلما نزل ( في )(٥) القرآن شيء كفروا به ونفروا.
أبو الأشهب والربيع بن صبيح عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٦) :«والذي نفسي بيده ». في حديث أبي الأشهب. ( ليدخلن )(٧) الجنة إلا من أبى، يقول : أبى أن يؤمن.
( يحيى عن )(٨) الحسن بن دينار عن الجُريري عن يعلى بن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«( والذي نفسي بيده )(٩) ( لتدخلن )(١٠) الجنة إلا أن ( تشردوا )(١١) ( على )(١٢) الله كما يشرد البعير على أهله ».
[ قال يحيى : وسمعت عبد الوهاب بن سليم العامري يحدث هذا الحديث عن النبي(١٣) [ عليه السلام ] وزاد فيه ](١٤) ثم تلا هذه الآية : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا ( ٤١ ).
٢ - في ١٧٥: الا..
٣ - ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥..
٤ - ساقطة في ١٧٩..
٥ - في ١٧٩ و ١٧٥: من..
٦ - في ١٧٩ و ١٧٥: عليه السلام..
٧ - في ١٧٩: لتدخلن..
٨ - ساقطة من ١٧٩ و ١٧٥..
٩ - نفس الملاحظة..
١٠ - في ١٧٥: لتدخل..
١١ - في ١٧٩: يشردوا..
١٢ - في ١٧٥: عن.
١٣ - إضافة من ١٧٥..
١٤ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني