ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ثم أمر بالرجوع إلى كتابه، فقال :
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً
يقول الحقّ جلّ جلاله : ولقد صَرَّفنا ؛ بيَّنا في هذا القرآن من الأمثال والعبر، والوعد والوعيد ؛ ليذَّكروا ؛ ليتعظوا به، وما يزيدُهم ذلك إِلا نفورًا عن الحق وعنادًا له.
الإشارة : من شأن القلوب الصافية : إذا سمعت كلام الحبيب فرحت واهْتَزت، أو خشعت واقشعرت من هيبة المتكلم، كلٌّ على ما يليق بمقامه، ومن شأن القلوب الخبيثة المكدرة : نفورها من كلام الحق ؛ إذ الباطل لا يُقاوم الحق، ولا يطيق مواجهته. والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير