ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ولقد صرفنا في هذا القرآن بينا فيه أحسن بيان ضروبا من الأمثال والمواعظ والقصص والأخبار والأحكام، من التصريف، وهو كثرة صرف الشيء من حالة إلى أخرى، ومن أمر إلى آخر. وما يزيدهم إلا نفورا أي وما يزيدهم ذلك التصريف والتذكير إلا تباعدا وشرودا عن الحق، وغفلة عن الاعتبار. يقال : نفرت الدابة تنفر وتنفر نفورا ونفور ونفارا فهي نافر ونفور، جزعت وتباعدت، ونفر الظبي نفرا ونفارنا : شرد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير