ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

( يسبح١ له السماوات السبع } ( ٤٤ ) أي ومن فيهن. والأرض ومن فيهن ( ٤٤ ) من المؤمنين ومن يسبح له من الخلق. وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ( ٤٤ ) ( كان )٢ الحسن يقول : إن الجبل يسبح فإذا قطع منه شيء لم يسبح المقطوع ويسبح الأصل ( وكذلك )٣ ( الشجرة )٤ ( ما )٥ قطع منها لم يسبح وتسبح هي.
قال : ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ( ٤٤ ) كقوله : ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ٦ إذا يحبس القطر عنهم فأهلكهم.
قال : غفورا لهم ( أن )٧ تابوا. ( سعيد عن قتادة قال : حليما عن خلقه فلا يعجل كعجلة بعضهم على بعض غفورا لهم إذا تابوا )٨ وراجعوا الحق.

١ -في ١٧٩: تُسبح. قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: يسبح بالياء، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي: تسبح بالتاء. ابن مجاهد، ٣٨١..
٢ - في ١٧٩ و ١٧٥: قال، وفي ابن أبي زمنبن، ورقة: ١٨٤: كان..
٣ - في ١٧٥: فكذلك..
٤ - في ١٧٩ و ١٧٥: الشجر، وفي ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٤: الشجرة..
٥ - في ١٧٩: فما..
٦ - النحل، ٦١. انظر التفسير، ص:.
٧ - في ١٧٥: إذا..
٨ - ساقطة في ١٧٥. الطبري، ١٥/٩٣..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير