ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

و اذكر إِذْ قُلْنَا لَك إنَّ رَبّك أَحَاطَ بِالنَّاسِ عِلْمًا وَقُدْرَة فَهُمْ فِي قَبْضَته فَبَلِّغْهُمْ وَلَا تخف أحدا فهو يعصمك منهم وما جعلنا الرؤيا التي أَرَيْنَاك عِيَانًا لَيْلَة الْإِسْرَاء إلَّا فِتْنَة لِلنَّاسِ أَهْل مَكَّة إذْ كَذَّبُوا بِهَا وَارْتَدَّ بَعْضهمْ لَمَّا أَخْبَرَهُمْ بِهَا وَالشَّجَرَة الْمَلْعُونَة فِي الْقُرْآن وَهِيَ الزَّقُّوم الَّتِي تَنْبُت فِي أَصْل الْجَحِيم جَعَلْنَاهَا فِتْنَة لَهُمْ إذْ قَالُوا النَّار تُحْرِق الشَّجَر فَكَيْفَ تُنْبِتهُ وَنُخَوِّفهُمْ بِهَا فَمَا يَزِيدهُمْ تخويفنا إلا طغيانا كبيرا
٦ -

صفحة رقم 372

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية