ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

إن ربك أحاط بالناس فهم في قبضة قدرته، ومنهم كفار مكة فسيهلكهم. وما جعلنا الرؤيا... وهي ما عاينه صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من العجائب السماوية والأرضية. وأطلق على ذلك رؤيا مع أنه كان يقظة، لأن الرؤيا تطلق حقيقة على رؤيا المنام ورؤية اليقظة ليلا. أو على سبيل التشبيه بالرؤيا، لما فيها من العجائب، أو لوقوعها ليلا وسرعة تقضيها كأنها منام. وقد كانت سبب افتنان الضعفاء من المسلمين والشجرة الملعونة أي وما جعلنا التي جاء القرآن بلعن آكليها – وهي شجرة الزقوم- إلا فتنة لبعض الناس، حيث كذبوا خلق شجرة في النار.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير