ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقوله : إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالناسِ٦٠ يعنى أهْل مكةَ أي أنه سَيَفتح لك وَما جَعَلْنا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً يريد : ما أريْناك ليلة الإسراء إلا فتنة لهم، حتى قال بعضهم : ساحر، وكاهن، وأكثروا. وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ هي شجرة الزَّقُوم، نصبتها بجعلنا. ولو رُفعت تُتْبَع الاسم الذي في فتنة من الرؤيا كان صواباً. ومثله في الكلام جَعلتك عَامِلاً وزيداً وزيدٌ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير