عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس قال : منعك من الناس.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك قال : الرؤيا التي أراه الله في المقدس حين أسري به فكان ذلك الفتنة للكفار. ١
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس قال : هي رؤيا عين رآها ليلة أسري به.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري أنهم ذهبوا إلى أبي بكر فقالوا : إن صاحبك يقول : أنه قد ذهب إلى بيت المقدس في ليلة ورجع. فقال : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم، قال : فأشهد لئن كان قال ذلك لقد صدق، فقالوا : أتصدقه في أن ذهب إلى بيت المقدس في ليلة ورجع ؟ قال : نعم، أصدقه بما هو أبعد من ذلك، في خبر السماء غدوة أو عشية، فسمي الصديق لذلك.
عبد الرزاق وقال معمر، وقال الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : قمت في الحجر حين كذبني قومي فرفع لي بيت المقدس حتى جعلت أنعت لهم٢ آياته.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : والشجرة الملعونة في القرآن قال : الزقوم، قال : وذلك أن المشركين قالوا : يخبرنا محمد أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، ولا تدع٣ منه شيئا، فذلك فتنة لهم.
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن فرات القزاز قال : سألت سعيد بن جبير عن الشجرة الملعونة في القرآن، فقال : شجرة الزقوم.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال : هي الزقوم.
٢ تقدم تخريج الحديث في أول السورة ص ٣٧١ وهو من رواية الشيخين والترمذي..
٣ في (م) ولا تأكل منه شيئا..
تفسير القرآن
الصنعاني