بإمامهم: بكتابهم الذي فيه أعمال. وله معنى آخر: بإمامهم: صاحب رسالتهم كأن يقول ادعوا أصحاب ابراهيم، أعوا ابتاع موسى الخ.... الفتيل: اصل الفتيل: الخيط الضئيل الذي على نواة التمر، والمقصود به هنا الشيء الذي لا قيمة له. أعمى: أعمى البصيرة.
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ الآية.....
ولقد كرمنا بني آدم بحسن الصورة، واعتدال القوام، وبالمواهب العقلية والنطق والتفكير، وحملناهم برا وبحرا وجوا ولا ندري ما يستجد من مواصلات في المستقبل لان الله تعالى يقول: وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [النحل: ٩] وزرقناهم من الطيبات المستلذة، وفضلناهم على كثير من المخلوقات.
يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ اذكر أيها النبي لقومك يوم ندعو كل قوم باسم زعيمهم فيقال يا اصحاب موسى. يا أهل القرآن، ليتسلموا كتب اعمالهم، فمن أُعطيَ كتابه بيمينه وهم السعداء فأولئك يقرأون كتابهم مسرورين، ولا ينقص من أجرهم شيء.
وَمَن كَانَ فِي هذه أعمى فَهُوَ فِي الآخرة أعمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً.
ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب والبصيرة فسيبقى على حالته ويكون في الآخرة اكثر عمى وأبعد مدى في الضلال، وابعد عن سبيل الخير.
قراءات:
قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: اعْمِي بالإمالة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان