ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

يَوْمَ١ أي : اذكر يوم، نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ أي : نبيهم٢ كيا أمة فلان، أو بكتابهم الذي أنزل عليهم أو بكتاب أعمالهم أو إمام هدي وإمام ضلالة كيا متبعي محمد - عليه السلام - ويا متبعي الشيطان، وعن محمد بن كعب هي جمع أم كخفاف فلا يفتضح أولاد الزنا ويلزم إجلال عيسى والحسن والحسين عليهم السلام، فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ كتاب أعماله، بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً فلا ينقص من أجورهم أدنى شيء والفتيل الخيط المستطيل في شق النواة.

١ ولما ذكر الأنواع من كرامات الإنسان في الدنيا ذرك أشياء من أحوال الآخرة فقال: "يوم ندعو" الآية / ١٢ وجيز..
٢ قوله أي: نبيهم كيا أمة فلان الخ، الوجه الثالث قو ل ابن عباس والحسن والضحاك وغيرهم يعني ينادون بيا أصحاب كتاب الخير ويا أصحاب كتاب الشر وهو الأرجح لما رواه الحافظ البزار وصححه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولقوله تعالى: "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" (يس: ١٢)، ولقوله: "كل أمة تدعى إلى كتابها" (الجاثية: ٢٨)؛ ولأنه ذكر عقيبه (فمن أوتي كتابه بيمينه)/ منه وكذا في وجيز. [ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/٣٥١) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير