قَوْلهُ تَعَالَى : يَوْم نَدْعُو كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" يَوْم نَدْعُو كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قَالَ : إمام هدى، وإمام ضلالة ".
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" يَوْم نَدْعُو كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قَالَ : بنبيهم ".
عَنْ أبى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ :" يَوْم نَدْعُو كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قَالَ : يدعى أحدهم، فيعطى كتابه بيمينه، ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعاً، ويبيض وجهه، ويجعل عَلَى رأسه تاجاً مِنْ نور يتلألأ، فينطلق إِلَى أصحابه فيرونه مِنْ بعيد، فيقولون : اللهم ائتنا بهذا، وبارك لنا في هَذَا حتى يأتيهم، فَيَقُولُ : أبشروا، لكل رجل منكم مثل هَذَا.
وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعاً عَلَى صورة آدم ويلبس تاجاً مِنْ نار فيراه أصحابه، فيقولون : نعوذ بالله مِنْ شر هَذَا، اللهم لا تأتنا بهذا، قَالَ : فيأتيهم، فيقولون : رَبُّنَا اخره، فَيَقُولُ : أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هَذَا ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب