ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

أقم الصلاة لدلوك الشمس .
٦٤٧ قال القاضي في قوله تعالى : أقم الصلاة لدلوك الشمس من هذا الجنس – أي من صيغ التعليل- لأن هذا لام التعليل، والدلوك لا يصلح أن يكون علة، فمعناه : صل عنده فهو التوقيت.
وهذا فيه نظر، إذ الزوال والغروب لا يبعد أن ينصبه الشرع علامة للوجوب، ولا معنى لعلة الشرع إلا العلامة المنصوبة، وقد قال الفقهاء : الأوقات أسباب، ولذلك يتقرر الوجوب بتكررها ولا يبعد تسمية السبب علة. [ المستصفى : ٢/٢٨٨-٢٨٩ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير