لا زال العرض جارياً لبني إسرائيل (وإن عدتم عدنا) أي : إن عدتم للإفساد في الأرض بعثنا عليكم عباداً يؤدبونكم

عقيل الشمري [الإسراء:٨]

{ وإن عدتم (عدنا) } ولم يقل سيعود عبادنا هذا من عظيم تأييد الله للمؤمنين ، وصدق الله: { إن الله يدافع عن الذين آمنوا}

محمد الربيعة [الإسراء:٨]

(عسى ربكم أن يرحمكم) هذه الآية لبني إسرائيل المفسدين في الأرض (من يقنط بعد ذلك من رحمته)

عقيل الشمري [الإسراء:٨]

"وإن عدتم عدنا" كلما أوغل الصهاينة في القتل والفساد والشر اقتربت نهايتهم إنه

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٨]