ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

قوله : وقل رب أدخلني مدخل صدق ( ٨٠ ) يعني مدخله المدينة حين هاجر إليها. أمره الله بهذا الدعاء.
وأخرجني مخرج صدق ( ٨٠ ). تفسير الحسن : مخرج صدق أي إلى قتال أهل بدر. وقد كان أعلمه الله أنه سيقاتل المشركين ببدر ويظهره الله عليهم.
سعيد عن قتادة قال : مدخل صدق الجنة وأخرجني مخرج صدق أخرجه الله من مكة إلى الهجرة بالمدينة١. واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ( ٨٠ ) فأظهره الله عليهم يوم بدر فقتلهم.
سعيد عن قتادة قال : علم نبي الله ألا طاقة له بهذا الأمر إلا بسلطان، فسأل سلطانا نصيرا لكتاب الله ولحدوده ولفرائضه ولإقامة الدين٢. وقال مجاهد : سلطانا نصيرا حجة بينة٣.

١ - في الطبري، ١٥/١٤٩: عن معمر عن قتادة مدخل صدق قال: المدينة ومخرج صدق قال مكة. وفيه أيضا، ١٥/١٥٠: عن معمر عن قتادة عن الحسن أدخلني مدخل صدق الجنة و مخرج صدق من مكة إلى المدينة..
٢ - الطبري، ١٥/١٥٠-١٥١..
٣ - تفسير مجاهد، ١/٣٦٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير