ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (٨٣)
وإذا أنعمنا على الإنسان بالصحة والسعة
الإسراء (٨٣ _ ٨٦)
أَعْرَضَ عن ذكر الله أو أنعمنا بالقرآن أعرض وَنَأَى بِجَانِبِهِ تأكيد للإعراض لأن الإعراض عن الشيء أن يوليه عرض وجهه والنأي بالجانب أن يلوي عنه عطفه ويوليه ظهره أو أراد الاستكبار لأن ذلك من عادة المستكبرين نأى بالأمالة حمزة وبكسرها عليَّ وَإِذَا مَسَّهُ الشر الفقر والمرض أو نازلة من النوازل كَانَ يؤوسا شديد اليأس من روح الله

صفحة رقم 274

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية