ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَإِذا أنعمنا على الْإِنْسَان يَعْنِي: الْمُشْرِكَ؛ أَيْ: أَعْطَيْنَاهُ السَّلَامَةَ والعافية أعرض عَنِ اللَّهِ وَعَنْ عِبَادَتِهِ وَنَأَى بجانبه تَبَاعَدَ عَنِ اللَّهِ مُسْتَغْنِيًا عَنْهُ وَإِذا مَسّه الشَّرّ الْأَمْرَاض والشدائد كَانَ يئوسا أَيْ: يَئِسَ أَنْ يُفَرَّجُ ذَلِكَ عَنْهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَتْ لَهُ نِيَّةٌ وَلَا حسبَة.

صفحة رقم 37

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية