ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان بالصحة والسعة أَعْرَضَ عن ذكر الله، كأنه مستغن عنه مستبدّ بنفسه وَنَأَى بِجَانِبِهِ تأكيد للإعراض : لأنّ الإعراض عن الشيء أن يوليه عرض وجهه. والنأي بالجانب : أن يلوي عنه عطفه ويوليه ظهره، وأراد الاستكبار ؛ لأنّ ذلك من عادة المستكبرين وَإِذَا مَسَّهُ الشر من فقر أو مرض أو نازلة من النوازل كَانَ يَئُوساً شديد اليأس من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وقرىء «وناء بجانبه » بتقديم اللام على العين، كقوله «راء » في «رأى » ويجوز أن يكون من «ناء » بمعنى «نهض ».

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير