ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله سبحانه وتعالى : وإذا أنعمنا على الإنسان أي بالصحة والسعة أعرض أي عن ذكرنا ودعائنا ونأى بجانبه أي تباعد منا بنفسه وترك التقرب إلينا بالدعاء وقيل : معناه تكبر وتعظم وإذ مسه الشر أي الشدة والضر كان أي يائساً قنوطاً، وقيل : معناه إنه يتضرع ويدعو عند الضر والشدة، فإذا تأخرت الإجابة يئس فلا ينبغي للمؤمن أن يدع الدعاء ولو تأخرت الإجابة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية