ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

أَوَلَمْ يَرَوْاْ : ألم يعلموا، أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ فإن خلقهم ليس بأشد من خلق السماوات والأرض، وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً ، أي : القيامة عطف على أو لم يروا، لاَّ رَيْبَ فِيهِ أو معناه أو لم يعلموا أن من قدر على خلق هذه الأجسام قادر على أن يخلقهم مثل ما كانوا أي : يعيدهم ويجعل لإعادتهم أجلا مضوربا ومدة مقدرة لابد من انقضائها١ فَأَبَى الظَّالِمُونَ بعد قيام الحجة، إَلاَّ كُفُورًا جحودا٢ بذلك الأجل أو بذلك الخلق.

١ فعلى هذا المراد من الخلق إعادتهم وقوله: "وجعل" عطف على يخلق وليس فيه مانع / ١٢ وجيز..
٢ ومن كفورهم أنهم علموا كمال قدرته ـ وأد أولادهم خشية إملاق، ولما قالوا: (لن نؤمن لك حتى تفجر لنا) فطلبوا الأنهار لتكثر أقواتهم وتتسع معايشهم بين الله سبحانه وتعالى أنهم لا يقنعون بل يبقون على بخلهم وشحهم فقال: "قل لو أنتم" الآية / ١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير