ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

أولم يروا الاستفهام للإنكار والعطف على محذوف تقديره أنكروا البعث ولم يعلموا أن الله الذي خلق السماوات والأرض مع عظمها وشدتها من غير سبق مثال قادر على أن يخلق مثلهم مع صغرهم وضعفهم فإنهم ليسوا أشد خلقا منهن ولا الإعادة أصعب عليه من الإبداء وجعل لهم عطف على خبر إن يعني ألم يعلموا أن الله جعل لهم أجلا أي وقتا لعذابهم لا ريب فيه أي في أن يأتيهم قيل : هو الموت وقيل : يوم القيامة فأبى الظالمون مع وضوح الحق إلا كفورا أي جحودا وإنكارا عطف على لم يروا يعني ألم يروا قدرة الله على خلقه وجعله لهم أجلا فأبوا كل شيء إلا جحودا، وفيه وضع الظاهر أي الظالمون موضع الضمير للتصريح بكونهم ظالمين في الإنكار والكفر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير