ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

أَوَلَمْ يروا أَوَلَمْ يعلموا أنَّ الله الذي خلق السماوات والأرض قادرٌ على أن يخلق مثلهم أَيْ: يخلقهم ثانياً وأراد ب مثلهم إيَّاهم وتمَّ الكلام ثمَّ قال: وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا ريب فيه يعني: أجل الموت وأجل القيامة فأبى الظالمون المشركون إلاَّ كفوراً جحوداً بذلك الأجل وهو البعث والقيامة

صفحة رقم 649

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية