ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

الربع الأول من الحزب الثلاثين في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع أعاد كتاب الله الكرة على منكري البعث، ليقيم عليهم حجة أخرى لا تدع لعنادهم سبيلا، فقال تعالى : أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم إذ ما هي نسبة الإنسان إلى بقية الأكوان ؟
وبديهي أن من قدر على خلق " ما هو أكبر " لا يعجز عن خلق " ما هو أصغر "، ومن أنشأ " النشأة الأولى " لا يعجز عن أن ينشئ " النشأة الثانية "، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس |غافر : ٥٧|، وقوله تعالى في آية ثانية : أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى |الأحقاف : ٣٣|، وقوله تعالى في آية ثالثة : أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم |يس : ٨١|.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير