ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ثم قال مخبرًا عنهم : الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي أي : تعاموا وتغافلوا وتصاموا(١) عن قبول الهدى واتباع الحق، كما قال تعالى : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [ الزخرف : ٣٦ ] وقال هاهنا : وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا أي : لا يعقلون عن الله أمره ونهيه.

١ في أ: "تصامموا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية