ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

نظروا بأعين رؤوسهم لأنهم فقدوا نظر القلب من حيث الاعتبار والاستدلال، ولم يكن لهم سمع الإجابة لِمَا فقدوا من التوفيق، فتوجه عليهم التكليف ولم يساعدهم التعريف.
قوله : وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً : لأنهم فقدوا من قِبَلِه - سبحانه - الإسماع ؛ فلم يستطيعوا لهم القبول.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير