ﮓﮔﮕﮖﮗ

قوله : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا آية ١٠٣
ومن طَرِيق مصعب بن سعد، قَالَ : سألت أَبِي " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أهم الحرورية ؟ قَالَ : لا، هم اليهود، والنصارى، أما اليهود، فكذبوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما النصارى، فكذبوا بالجنة، وقالوا : لا طعام فيها، ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله مِنْ بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم : الفاسقين ".
عَنْ مصعب، قَالَ : قلت لأبي :" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الحرورية هم ؟ قَالَ : لا، ولكنهم أصحاب الصوامع، والحرورية : قوم زاغوا، فأزاغ الله قلوبهم ".
عَنْ أَبِي خميصة عَبْد الله بن قيس، قَالَ : سمعت عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ في هذه الآية :" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا إنهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري ".
عَنْ عَلِيٍّ، أنه سئل عَنْ هذه الآية :" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا قَالَ : لا أظن إلا أن الخوارج منهم ".

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية