ﮓﮔﮕﮖﮗ

قوله : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخسرين أَعْمَالاً .
يعني : الَّذينَ أتعبوا أنفسهم في عملٍ يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالُوا هلاكاً وبواراً.
قال ابن عباس، وسعد بن أبي وقَّاصٍ : هم اليهود والنَّصارى١.
وهو قول مجاهدٍ.
وقيل : هم الرهبانُ الذين حبسوا أنفسهم في الصَّوامع٢ ؛ كقوله تعالى :
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ [ الغاشية : ٣ ].
وقال عليُّ بن أبي طالبٍ : هم أهلُ حروراء٣.
قوله : أَعْمَالاً : تمييزٌ للأخسرين ؛ وجمع لاختلاف الأنواع.

١ أخرجه البخاري (٨/٢٧٨) كتاب التفسير: باب قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا رقم (٤٧٢٨) والطبري (٨/٢٩٤) وآخرون..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٣). أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٤)..
٣ ينظر: ديوانه ١/٨٧، والبحر المحيط ٦/١٥٨، وروح المعاني ١٦/٤٨، والدر المصون ٤/٤٨٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية