ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله: الذين ضَلَّ : يجوز فيه الجرُّ نعتاً وبدلاً وبياناً، والنصبُ على الذمِّ، والرفعُ على خبر ابتداء مضمر.
قوله: يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ يُسَمَّى في البديع «تجنيسَ التصحيف» وتجنيس الخَطِّ، وهذا مِنْ أحسنِه. وقال البحتري:

٣٢٠ - ٠- ولم يكن المُغْتَرُّ بالله إذ شَرَى لِيُعْجِزَ والمُعْتَزُّ بالله طالبُهْ
فالأولُ من الغُرور، والثاني مِن العِزِّ. ومِنْ أحسنِ ما جاء في تجنيس التصحيف قوله:
٣٢٠ - ١-

صفحة رقم 553

سَقَيْنَني رِيِّيْ وغَنِّيْنَنِيْ يُحْتُ بحبِّي حين بِنَّ الخُرُدْ
يصحف بنحو:
٣٢٠ - ٢- شَقَيْتَني ربي وعَنَّيْتِنيْ بحُبِّ يحيى خَتَنِ ابن الجُرُدْ
وفي بعضِ رسائلِ الفصحاء: «قَبَّلَ قبلَ يَدِكَ ثَراك، عبدٌ عند رَخاك رجاك، آمِلٌ أَمَّك».

صفحة رقم 554

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية