ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

(كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا)، اللام للاختصاص، أي أنهم مختصون بها، وهي لهم كما لمالك في مالك وذلك يدل على تأكيد الجزاء. و (الْفِرْدَوْسِ) لفظ غير عربي يراد به الحدائق الغنَّاء، وفردوس الجنة أعلاها مكانا، وأوسطها شأنا، وجمعها للدلالة على كثرة فضلها، وتنوع خيرها وتعدده، و (نزلًا)، أي إقامة ثابتة ينزلون فيها راضين بطيب الإقامة وهدوء المثوى. وأنها إقامة هادئة طيبة، وهي مساكن، ومعنى ثابتة دائمة مستمرة؛ ولذا قال تعالى:

صفحة رقم 4598

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية