ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وإلى هنا لم نكن نعلم : كم لبث الفتية في الكهف. فلنعرفه الآن لنعرفه على وجه اليقين :
( ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين، وازدادوا تسعا ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير