ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ولما ذكر تعالى وعيد المبطلين أردفه بوعد المحقين فقال تعالى : إنّ الذين آمنوا ولما كان الإيمان هو الإذعان للأوامر عطف عليه ما يحقق ذلك بقوله تعالى : وعملوا الصالحات ثم عظم جزاءهم بقوله تعالى : إنا لا نضيع ، أي : بوجه من الوجوه أجر من أحسن عملاً وهذه الجملة خبر إن الذين وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى أجرهم، أي : نثيبهم بما تضمنه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير