ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قال له صاحبه ، أي : المؤمن وهو ، أي : والحال أنّ ذلك الصاحب يحاوره ، أي : يراجعه منكراً عليه أكفرت بالذي خلقك من تراب ، أي : خلق أصلك آدم من تراب لأنّ خلق أصله سبب في خلقه فكان خلقه خلقاً له ثم من نطفة متولدة من أغذية أصلها تراب هي مادّتك القريبة ثم سوّاك ، أي : عدلك بعد أن أولدك وطورك في أطوار النشأة رجلاً ، أي : كملك إنساناً ذكراً بالغاً مبلغ الرجال جعل كفره بالبعث كفراً بالله تعالى لأنّ منشأه الشك في كمال قدرة الله تعالى ولذلك ترتب الإنكار على خلقه إياه من التراب، فإنّ من قدر على بدء خلقه مرّة قدر على أن يعيده منه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير