ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قال له أي للكافر صاحبه المسلم وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب لأنه أصل مادتك أو مادة أصلك آدم عليه السلام ثم من نطفة فإنها مادتك القريبة ثم سواك عدلك وكملك إنسانا رجلا ذكرا بالغا مبلغ الرجال، جعل كفره بالبعث كفرا بالله تعالى لأن إنكار البعث منشأه الشك في كمال قدرة الله، ولذلك رتب الإنكار على خلقه إياه من تراب، فإنه من قدر على بدء خلقه من التراب قادر على أن يعيده منه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير