ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ؛ أي هَلَكَ مالهُ وبستانه، يقالُ : أُحِيْطَ القومُ إذا هَلَكْوا، فَأَصْبَحَ ؛ الكافرُ، يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ ؛ أي يضربُ بإحْدَى يديهِ على الأخرى، وتقليبُ الكفَّين يفعلهُ النادمُ كثيراً، وصارَ عبارةً عن النَّدَمِ، عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا ؛ أي في جنَّته، وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ؛ أي ساقطةٌ على سقوفِها ؛ وَيَقُولُ يالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ؛ فَنَدِمَ حيث لا ينفعهُ الندم، ولَم يكن تندُّمه على إشراكهِ إيْماناً منهُ ؛ لأنه لَم يَقُلْهُ تحقيقاً للتَّوبة، ولكن كان يتأسفُ على هلاكِ مالهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية