ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (٦١)
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا مجمع البحرين نَسِيَا حُوتَهُمَا أي نسي أحدهما وهو يوشع لأنه كان صاحب الزاد دليله فإني نسيت الحوت وهو كقولهم نسوا زادهم وإنما ينساه متعهدا الزاد قيل كان الحوت سمكة مملوحة فنزلا ليلة على شاطيء عين الحياة ونام موسى فلما أصاب السمكة روح الماء وبرده عاشت ووقعت في الماء فاتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر أي اتخذ طريقاً له من البر إلى البحر سَرَباً نصب على المصدر أي سرب فيه سرباً يعني دخل فيه واستتر به

صفحة رقم 309

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية