ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله :" فإن اتَّبْعتَنِي " أي صحبتني، ولم يقل : اتَّبعني، ولكن جعل الاختيار إليه، إلاَّ أنَّه شرط عليه شرطاً، فقال :" فلا تَسْألنِي " تقدَّم خلاف القرَّاء في هذا الحرفِ، في سورة " هود " ١٨.
وقرأ أبو جعفر وابن عامر - هنا - بفتح السِّين، واللام، وتشديد النون من غير همزٍ، وبغير ياءٍ، وروي عن ابن عامرٍ، ونافع كذلك مع الياء، والمعنى : لا تسألني : لا تستخبرني حين ترى منِّي ما لم تعلمْ وجههُ حتَّى أكون أنا المبتدئ بتعليمك إيَّاه، وإخبارك به، وهذا معنى قوله : حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً أي : أبتدئ بذكره، فأبين لك شأنهُ.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية