ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله : قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا إن اتبعتني ورأيت ما تنكره فلا تسألني عنه حتى أفسّره لك أو أبدأك بالجواب قبل أن تسألني. لكن موسى لم يصبر عن الاعتراض لما رأى أنه نكر، فتعين بذلك الفراق والإعراض١.

١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ٩٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير