ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وتركنا بعضهم أي : يأجوج ومأجوج يومئذٍ أي : حين يخرجون يموج أي : يضطرب في بعض كموج البحر أو يموج بعض الخلق في بعض فيضطربون ويختلطون إنسهم وجنهم حيارى ويؤيده ونفخ في الصور أي : القرن النفخة الثانية لقوله تعالى : فجمعناهم أي : الخلائق في مكان واحد يوم القيامة، قال البقاعي : ويجوز أن تكون هذه الفاء فاء الفصيحة فيكون المراد النفخة الأولى أي : ونفخ فمات الخلائق كلهم فبليت أجسامهم وتفتت عظامهم كما كان من تقدّمهم، ثم نفخ الثانية فجمعناهم من التراب بعد تمزقهم فيه وتفرّقهم في أقطار الأرض بالسيول والرياح وغير ذلك جمعاً فأمتناهم دفعة واحدة كلمح البصر وحشرناهم إلى الموقف للحساب ثم للثواب والعقاب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير