ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله عز وجل : وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم القوم الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد يموج بعضهم في بعض.
الثاني : الكفار في يوم القيامة يموج بعضهم في بعض.
الثالث : أنهم الإِنس والجن عند فتح السد.
وفيه وجهان :
أحدهما : يختلط بعضهم ببعض.
الثاني : يدفع بعضهم بعضاً، مأخوذ من موج البحر.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية