ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قَوْله تَعَالَى: أَولا يذكر قَرَأَ أبي بن كَعْب: " أَولا يتَذَكَّر الْإِنْسَان " وَمَعْنَاهُ: أَولا يتفكر، وَلَا ينظر الْإِنْسَان.
وَقَوله: أَنا خلقناه من قبل وَلم [يَك] شَيْئا. وَمَعْنَاهُ: أَنا لما قَدرنَا على إنْشَاء خلقهمْ، فَنحْن على الْإِعَادَة أقدر.

صفحة رقم 305

وَالشَّيَاطِين ثمَّ لنحضرنهم حول جَهَنَّم جثيا (٦٨) ثمَّ لننزعن من كل شيعَة أَيهمْ أَشد على الرَّحْمَن عتيا (٦٩) ثمَّ لنَحْنُ أعلم بالذين هم أولى بهَا صليا (٧٠) وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها

صفحة رقم 306

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية