ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله : أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا الهمزة للإنكار والتوبيخ، مؤخرة عن حرف العطف تقديرا وهو قول أكثر المفسرين وبذلك توسطت الهمزة ههنا بين المعطوف وحرف العطف١. والمعنى : أيقول الإنسان قوله من جحود البعث ولا يتذكر أو يتدبر حال النشأة الأولى ؛ إذ لم يكن موجودا. وبعبارة أخرى : فقد خلق الإنسان بعد أن لم يكن شيئا، أفلا يخلقه الله بعد أن كان شيئا. فلئن خلقه من عدم فخلْقه من رفات وهو شيء، أهون وأسهل.

١ - نفس المصدر السابق..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير